Home
الشفاء الشامل
جيونغهوا ذا ألبيدو
النبض
الرنين
النور
Subscribe

كيف تؤدي المصائب إلى المرض

Category
  1. صدمة
المرحلة الرابعة التي تتحول فيها تجارب الطفولة السلبية إلى مرض جسدي
1. اكتشاف التهديدات (تنبيه اللوزة الدماغية)
تمامًا مثل مواجهة دب في الغابة، عندما تتعرض لتهديدات بيئية مثل الإيذاء الجسدي أو العاطفي أو الإهمال،
فإن اللوزة الدماغية، مركز الخوف في الدماغ، تطلق إنذارًا على الفور.
2. استجابة الكر والفر والفيضان الهرموني
عند تلقي تنبيه، يُفعّل الدماغ الجهاز العصبي (محور الوطاء-الكظرية) وجهاز الغدد الصماء (محور الغدة النخامية-الغدة الكظرية). في هذه اللحظة،
يُفرز الجسم كميات كبيرة من هرمونات التوتر، مثل الأدرينالين والكورتيزول، للبقاء على قيد الحياة . تزيد هذه الهرمونات من معدل ضربات القلب، وترفع مستوى السكر في الدم وضغط الدم، وتُوجّه الدم إلى العضلات، وتُدخل الجسم في حالة توتر شديد.
3. فشل منظم الإجهاد (حالة الإجهاد السام)
في الظروف الطبيعية، عندما يزول الخطر، يُعطّل الجسم هذا الإنذار عبر نظام تغذية راجعة ويعود إلى وضعه الطبيعي. إلا أن التعرض لظروف قاسية مزمنة ومتكررة خلال الطفولة يُسبب خللاً في هذا "
المنظم الحراري للتوتر ". ونتيجةً لذلك، حتى بعد زوال الخطر، يعجز الجسم عن إيقاف إفراز هرموناته، فيقع في حالة "توتر سام"، حيث يُفرز الكورتيزول باستمرار.
4. تدمير كامل أجهزة الجسم والتجسيد الجسدي
تسبب هرمونات التوتر المفرطة والمطولة أمراضاً مميتة في جميع أنحاء الجسم من الطفولة إلى البلوغ.
الجهاز المناعي: يؤدي ذلك إلى تعطيل الجهاز المناعي ويسبب استجابة التهابية مفرطة، مما يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالربو والأكزيما ومرض الانسداد الرئوي المزمن، بالإضافة إلى أمراض المناعة الذاتية (الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي وما إلى ذلك).
الجهاز الهرموني: يؤثر ذلك على النوم والنمو، ويعطل تراكم الدهون في الجسم واستقلاب الجلوكوز، مما يسبب أمراض القلب، وسمنة الأطفال، ومرض السكري المبكر، واضطرابات النمو.
الدماغ والجهاز العصبي: إنه يعيق وظائف الفص الجبهي، المسؤول عن المنطق والتحكم في الاندفاع، مما يسبب مشاكل سلوكية مشابهة لاضطراب فرط النشاط ونقص الانتباه، ويؤدي في الواقع إلى تقليص حجم الحصين، المسؤول عن التعلم والذاكرة .
الشيخوخة الخلوية والتعديل الجيني: يغيران طريقة قراءة الحمض النووي (علم التخلق) نفسه ويتلفان التيلوميرات التي تحمي الكروموسومات، مما يزيد من خطر الشيخوخة الخلوية المبكرة وتطور السرطان .
الأسئلة العشرة التالية لحساب درجة ACE (التجارب السلبية في الطفولة) تسأل عن التجارب التي حدثت في المنزل قبل سن 18.

قائمة استطلاع ACE

1.
هل سبق أن استخدم الآباء أو البالغون لغة مسيئة، أو أهانوك، أو هددوك جسدياً؟
2.
هل سبق أن قام أحد الوالدين أو البالغين بدفعك أو صفعك على خدك أو ضربك بشدة لدرجة ترك ندبة؟
3.
هل سبق لك أن تعرضت للتحرش الجنسي أو الاعتداء من قبل شخص بالغ أو شخص أكبر منك سناً، لمدة خمس سنوات على الأقل؟
4.
هل شعرت يوماً بأن عائلتك لا تحبك أو أنكم لا تستطيعون الاعتماد على بعضكم البعض؟
5.
هل سبق لك أن عانيت من نقص الطعام، أو أن والديك لم يقدما لك الرعاية المناسبة أثناء تعاطيهما الكحول أو المخدرات؟
6.
هل والداك منفصلان أم مطلقان؟
7.
هل سبق لك أن رأيت والدتك أو زوجة أبيك تتعرض للدفع أو الضرب بأشياء أو الإيذاء الجسدي الشديد؟
8.
هل سبق لك أن عشت مع شخص مدمن على الكحول أو المخدرات؟
9.
هل سبق لك أن عشت مع أحد أفراد عائلتك الذي عانى من الاكتئاب أو المرض العقلي أو حاول الانتحار؟
10.
هل يوجد أي شخص في عائلتك سبق له دخول السجن؟

أساليب التحليل والتقييم

يتم منحك نقطة واحدة لكل سؤال تجيب عليه بـ "نعم"، ومجموع هذه النقاط (من 0 إلى 10 نقاط) هو مجموع نقاطك النهائية في اختبار ACE.
كلما ارتفعت النتيجة، زاد خطر الإصابة بالأمراض الجسدية والنفسية في مرحلة البلوغ. على سبيل المثال، الأشخاص الحاصلون على نتيجة 4 أو أعلى في مقياس تجارب الطفولة السلبية (ACE) هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والسرطان بمقدار الضعف، وأكثر عرضة للإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن بمقدار 3.5 مرة، مقارنةً بمن حصلوا على نتيجة 0.
0 نقطة: هذا هو الحد الإحصائي لحدوث المرض.
نقطة واحدة أو أكثر: يعاني ما يقارب 67% من السكان من تجربة سلبية واحدة على الأقل. وتؤدي نتيجة نقطتين أو أكثر إلى مضاعفة احتمالية دخول المستشفى بسبب مرض مناعي ذاتي.
4 نقاط أو أكثر: هذا هو المعيار الأكثر أهمية من الناحية الإحصائية لـ "المجموعة عالية الخطورة". بالمقارنة مع شخص لديه 0 نقطة، فإن معدل الإصابة بأمراض القلب والسرطان يزداد بمقدار الضعف، ويزداد خطر الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) بمقدار 3.5 مرة، وترتفع احتمالية تشخيص اضطرابات التعلم والسلوك بشكل كبير بما يصل إلى 32.6 مرة.
6 نقاط أو أكثر: وُجد أن متوسط ​​العمر المتوقع ينخفض ​​بما يصل إلى 20 عامًا مقارنة بالشخص الذي لديه 0 نقطة.
النقطة الأساسية هي أنها تُظهر "علاقة استجابة للجرعة"، حيث كلما زادت كمية الصدمات التي يتعرض لها الشخص خلال مرحلة الطفولة، زاد خطر الإصابة بالمرض بشكل متناسب.
ست طرق لعلاج نظام الاستجابة للضغط النفسي المختل
تعمل هذه الأساليب على تقليل هرمونات التوتر وتخفيف الالتهاب، مما يؤدي إلى استعادة التوازن البيولوجي.

6 طرق لتخفيف التوتر السام

1.
النوم: يؤدي الحرمان من النوم إلى ارتفاع مستويات هرمونات التوتر وإضعاف جهاز المناعة. لذا، يُعدّ النوم المنتظم والكافي ضروريًا لتجديد جهاز المناعة وخفض مستويات الكورتيزول والأدرينالين.
2.
التمرين: يساعد التمرين المنتظم على تقليل الالتهاب وتنظيم استجابة الجسم للتوتر. كما أنه يحسن وظائف الدماغ والذاكرة عن طريق تعزيز إفراز عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF)، وهو بروتين يساعد في نمو خلايا الدماغ العصبية.
3.
تَغذِيَة يساهم النظام الغذائي الغني بالعناصر الغذائية في تقليل الالتهابات في الجسم واستعادة التوازن للجهاز المناعي.
4.
اليقظة الذهنية والتأمل : يُنشّط التأمل الجهاز العصبي اللاودي، مما يُهدئ استجابة "الكر والفر" ويُثبّت الجسم. وهذا بدوره يُمكن أن يُخفّض معدل ضربات القلب وضغط الدم ومستويات الكورتيزول.
5.
تقنيات الحرية العاطفية (EFT) : تعلمك كيفية فهم كيفية تأثير الصدمات الماضية على ردود أفعالك الجسدية الحالية والتعامل معها.
6.
العلاقات الصحية: يؤدي العناق والتواصل مع الأحباء إلى إفراز هرمون الأوكسيتوسين. يعمل الأوكسيتوسين كمزيل سموم طبيعي قوي للغاية، حيث يخفف بشكل مباشر من استجابة الجسم للتوتر ويحافظ على استقرار الدماغ.
تتمتع أدمغتنا وأجسامنا بخاصية "المرونة العصبية"، وهي القدرة على شفاء نفسها من خلال التجارب الإيجابية. وبممارسة هذه الطرق الست بانتظام، يمكنك إعادة برمجة الأعصاب المتضررة وإبطاء شيخوخة الخلايا.
👍