Home
الشفاء الشامل
جيونغهوا ذا ألبيدو
النبض
الرنين
النور
Subscribe

دليل من ست خطوات للاستجابة لتجنب التلاعب من قبل الأشخاص الوقحين الذين يتجاوزون الحدود

Category
  1. الحدود
يميل الأشخاص الذين يحاولون فعل كل شيء بطريقتهم الخاصة إلى إلقاء مسؤولية حياتهم على عاتق الآخرين وتجاهل حدودهم. يحاولون السيطرة على غيرهم ليتحملوا أعباءهم، وبسبب شعورهم بالاستحقاق أو نزعتهم الأنانية إلى اعتبار الآخرين مجرد أدوات لأنفسهم، فإنهم لا يحترمون احتياجات الآخرين.
للاستجابة بفعالية دون التأثر بهؤلاء الأشخاص، يجب عليك استخدام الاستراتيجيات المحددة التالية.
1. وضع حدود للتحكم في "نفسي" بدلاً من الآخرين
وضع الحدود لا يعني إصدار الأوامر للآخر.
بدلاً من محاولة إجبار الشخص الذي تحاول السيطرة عليه على تغيير سلوكه، حدد ما ستسمح به وما ستفعله . بعبارة أخرى، لا يعني ذلك قول: "ممنوع عليك فعل هذا"، بل يعني وضع حدودك بوضوح بقولك: "إذا استمريت في التصرف بهذه الطريقة، فسأجبرك على فعل...".
2. تجنب الأعذار أو التبريرات المطولة
لا تحاول شرح قراراتك أو رفضك لشخصٍ يميل بشدة إلى السيطرة.
فكلما كانت أسبابك أكثر تفصيلاً، زادت احتمالية استغلالها كذريعةٍ للطعن في رأيك أو إقناعك . تذكر أن الشخص الآخر ليس مُلزماً بفهم قرارك أو الموافقة عليه، لذا عليك الرفض بإيجاز وحزم دون تقديم أعذار واهية. أحياناً، تكون عبارة "لن أفعل" كافيةً بحد ذاتها.
3. استخدم "لا أفعل" بدلاً من "لا أستطيع"
يمكنك تحقيق نتائج ملموسة بتغيير طفيف في اختيار كلماتك عند الرفض. فإذا قلت "لا أستطيع"، سيستمر الطرف الآخر في الضغط عليك، معتقدًا أن هناك مجالًا لتغيير وضعك بما يخدم مصالحه. أما إذا قلت "
أنا لا أفعل ذلك"، فسيُفهم ذلك على أنه مبدأ ثابت لا يقبل المساومة، وتعبير عن سيطرتك، مما يمنع الطرف الآخر من إيجاد طريقة سهلة لصالحك .
4. حافظ على الصمت والهدوء
إنّ ردود الفعل العاطفية أو المواجهة المباشرة مع الأشخاص المتسلطين والسامين تأتي بنتائج عكسية. فإذا أظهرتَ غضبًا أو استياءً، سيستغلّون ذلك كذريعة لمزيد من الاعتداءات.
عندما يختبر أحدهم حدودك أو يحاول التلاعب بك، فإنّ أقوى دفاع هو التزام الهدوء والصمت . وخاصةً مع الأشخاص الذين لا يفهمون مشاعر الآخرين (مثل الأنانيين)، يُفضّل استخدام جمل قصيرة وبسيطة وتجنّب إظهار أيّ انفعال، تمامًا كما تفعل مع طفلٍ يصرخ ويبكي.
5. لا تتأثر بغضب الشخص الآخر أو شعوره بالذنب.
إذا لم تتبع توجيهاتهم، فمن شبه المؤكد أن الشخص الآخر سيغضب أو يحاول إلقاء اللوم عليك. مع ذلك، فإن
غضبهم وخيبة أملهم ليسا مسؤوليتك؛ إنها مشاكل عاطفية عليهم حلها بأنفسهم . لا تعتذر أو تتراجع عن آرائك خوفًا من إحباطهم. عندما يغضب الشخص الآخر، من الأفضل أن تدعه يغضب وتحافظ على هدوئك بينما تواصل عملك.
6. تأكد من تنفيذ العواقب.
الحدود التي تبقى مجرد كلمات لا معنى لها. إذا استمر الطرف الآخر في تجاهل رغباتك والتصرف وفقًا لأهوائه،
فعليك تنفيذ العواقب الحاسمة التي حددتها مسبقًا، مثل مغادرة الغرفة، أو إنهاء المكالمة الهاتفية، أو إنهاء الاجتماع . إذا لم تُظهر احترامك لحدودك بأفعالك، فلن يحترمها الطرف الآخر أبدًا.
👍